فضائل علی (ع) دربیان ابن ابی الحدید .

Print Friendly and PDF

بسم الله الرحمن الرحیم

فضائل علی (ع) دربیان ابن ابی الحدید .

   سلمان با سندش به فاطمه زهرا(س) نقل مي‏کند که پيامبر اکرم(ص) فرمود: «عليکم بعليّ بن ابي طالب عليه السّلام فانّه مولاکم فاحبّوه، و کبيرکم فاتّبعوه، و عالمکم فاکرموه، و قائدکم الي الجنّة(فعزّزوه) و اذا دعاکم فاجيبوه و اذا امرکم فاطيعوه، احبّوه بحبّي و اکرموه بکرامتي، ماقلت لکم في عليٍّ الّا ما امرني به ربّي جلّت عظمته؛)                            

کتاب فضل تو را آب بحر کافي نيست /        که‏تر کنم سرانگشت و صفحه بشمارم

در مخزن لا يموت، دردانه علي است                در كون و مكان، امير فرزانه علي است

در كعبه قدم نهاد، تا بر همه كس                      معلوم شود كه صاحب خانه علي است

اى آنكه حريم كعبه كاشانه تست‏     
                                                                 بطحا صدف گوهر يكدانه تست‏ 
گر مولد تو بكعبه آمد چه عجب‏ 
                                                               اى نجل خليل خانه خود خانه تست

در مدح تو اي مظهر اضداد چه گوييم /                  بالاست مقام تو و گفتار قصير است‏
با اين که تويي پادشه عالم هستي /                       کرباس تو را جامه و فرش تو حصير است‏

کتاب فضل تو را آب بحر کافي نيست /                           که‏تر کنم سرانگشت و صفحه بشمارم

مولود کعبه

امام علی در روز جمعه سیزدهم رجب سال سی ام پس از عام الفیل (ده سال قبل از بعثت محمد) در مکه، در داخل کعبه به دنیا آمد. هیچ کس قبل از او و بعد از او، در این خانه خدا تولد نیافته است و این نشانگر موهبت و احترام و توجه خاص خداوند به وجود علی و بیانگر مقام بسیار ارجمند اوست. حضرت علی نخستین فرزند خانواده هاشمی است که پدر و مادر او هر دو فرزند هاشم هستندپدرش ابوطالب فرزند عبدالمطلب فرزند هاشم است و مادر او فاطمه بنت اسد فرزند هاشم می باشد. خاندان هاشمی از لحاظ فضائل اخلاقی و صفات عالیه انسانی در قبیله قریش و در دیگر طوایف عرب، زبانزد خاص و عام بوده است

ذکرعلی عبادت است

پیامبر اکرم صلی الله علیه و اله وسلم فرمودند:

                                        
خداوند تبارک و تعالی برای برادرم، علی بن ابی طالب آن قدر فضیلت قرار داده که شمارش آن را فقط خدا می داند

هرکس فضیلتی از فضائل او را بازگو کند و به آن اعتراف نماید ، خداوند گناهان گذشته و اینده اش را بیامرزد ، هرچند به اندازه جن و انس گناه کرده باشد

و هرکس فضیلتی از فضائل علی علیه السلام را بنویسد ، تا آن نوشته باقی است فرشتگان برای او طلب آمرزش می کنند

و هر که به فضیلتی از فضائل علی علیه السلام گوش دهد ، خداوند گناهانی را که به وسیله ی گوش انجام داده می آمرزد.
و هرکس به نوشته ای از فضائل علی علیه السلام نگاه کند، خداوند گناهانی را که با چشم انجام داده می آمرزد

امالی صدوق، مجلس 28، حدیث ده10

علی با حق است و حق با علی و از هم جدا نمیشوند تا کنار حوض (کوثر) به من برسند.

سألوه أن يدفع إليهم ولده-  ليكفوه أمرهم-  فقال دعوا لي عقيلا و خذوا من شئتم-  و كان شديد الحب لعقيل-  فأخذ العباس طالبا-  و أخذ حمزة جعفرا-  و أخذ محمد ص عليا-  و قال لهم قد اخترت من اختاره الله لي عليكم عليا

مولود کعبه ازدیدگاه علمای اهل سنت.

ابوالعینا به وزیرمتوکل می گوید: و ما أقول في رجل أقر له أعداؤه و خصومه بالفضل-  و لم يمكنهم جحد مناقبه‏

و لا كتمان فضائله-  فقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام-  في شرق الأرض و غربها-  و اجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره-  و التحريض عليه و وضع المعايب و المثالب له-  و لعنوه على جميع المنابر و توعدوا مادحيه-  بل حبسوهم و قتلوهم-  و منعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة-  أو يرفع له ذكرا-  حتى حظروا أن يسمى أحد باسمه-  فما زاده ذلك إلا رفعة و سموا-  و كان كالمسك كلما ستر انتشر عرفه-  و كلما كتم تضوع نشره-  و كالشمس لا تستر بالراح-  و كضوء النهار أن حجبت عنه عين واحدة-  أدركته عيون كثيرة- .

و ما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة-  و تنتهي إليه كل فرقة و تتجاذبه كل طائفة-  فهو رئيس الفضائل و ينبوعها

منشأ علوم

1.علم کلام:  و قد عرفت أن أشرف العلوم هو العلم الإلهي-  لأن شرف العلم بشرف المعلوم-  و معلومه أشرف الموجودات فكان هو أشرف العلوم-  و من كلامه ع اقتبس و عنه نقل-  و إليه انتهى و منه ابتدأ-  فإن المعتزلة الذين هم أهل التوحيد و العدل-  و أرباب النظر-  و منهم تعلم الناس هذا الفن-  تلامذته و أصحابه-  لأن كبيرهم واصل بن عطاء-  تلميذ أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية-  و أبو هاشم تلميذ أبيه و أبوه تلميذه ع-  و أما الأشعرية فإنهم ينتمون إلى أبي الحسن-  علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري-  و هو تلميذ أبي علي الجبائي-  و أبو علي أحد مشايخ المعتزلة-  فالأشعرية ينتهون بآخره-  إلى أستاذ المعتزلة و معلمهم و هو علي بن أبي طالب ع- . و أما الإمامية و الزيدية فانتماؤهم إليه ظاهر- .

2. و من العلوم علم الفقه و هو ع أصله و أساسه-  و كل فقيه في الإسلام فهو عيال عليه و مستفيد من فقهه‏

وائمه الاربعه اما أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف و محمد و غيرهما-  فأخذوا عن أبي حنيفة-  و أما الشافعي فقرأ على محمد بن الحسن-  فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة-  و أما أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي-  فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة-  و أبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمد ع-  و قرأ جعفر على أبيه ع-  و ينتهي الأمر إلى علي ع-

فقد عرف بهذا الوجه أيضا انتهاء الفقه إليه- . فهؤلاء الفقهاء الأربعة

أيضا فإن فقهاء الصحابة-  كانوا عمر بن الخطاب و عبد الله بن عباس-  و كلاهما أخذ عن علي ع-  أما ابن عباس فظاهر-  و أما عمر فقد عرف كل أحد رجوعه إليه-  في كثير من المسائل التي أشكلت عليه‏

فقد عرف بهذا الوجه أيضا انتهاء الفقه إليه- .

علم القضا: و قد روت العامة و الخاصة قوله ص أقضاكم علي

و هو ع الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستة أشهر-  و هو الذي أفتى في الحامل الزانية-

 

و من العلوم علم تفسير القرآن و عنه أخذ و منه فرع-  و إذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك‏

 

من العلوم علم الطريقة و الحقيقة و أحوال التصوف-  و قد عرفت أن أرباب هذا الفن-  في جميع بلاد الإسلام إليه ينتهون-  و عنده يقفون و قد صرح بذلك الشبلي و الجنيد-  و سري و أبو يزيد البسطامي‏؛ و أبو محفوظ معروف الكرخي.

و من العلوم علم النحو و العربية-  و قد علم الناس كافة أنه هو الذي ابتدعه و أنشأه-  و أملى على أبي الأسود الدؤلي جوامعه و أصوله-

. و إن رجعت إلى الخصائص الخلقية-  و الفضائل النفسانية و الدينية-  وجدته ابن جلاها و طلاع ثناياها- . و أما الشجاعة فإنه أنسى الناس فيها ذكر من كان قبله-

و في الحديث كانت ضرباته وترا-  و لما دعا معاوية إلى المبارزة-  ليستريح الناس من الحرب بقتل أحدهما-  قال له عمرو لقد أنصفك-  فقال معاوية ما غششتني منذ نصحتني إلا اليوم-  أ تأمرني بمبارزة أبي الحسن-  و أنت تعلم أنه الشجاع المطرق-

و انتبه يوما معاوية فرأى عبد الله بن الزبير-  جالسا تحت رجليه على سريره فقعد-  فقال له عبد الله يداعبه يا أمير المؤمنين-  لو شئت أن أفتك بك لفعلت-  فقال لقد شجعت بعدنا يا أبا بكر

و جملة الأمر أن كل شجاع في الدنيا إليه ينتهى‏.

دستان باقدرت علی (ع)

و أما القوة و الأيد فبه يضرب المثل فيهما-  قال ابن قتيبة في المعارف-  ما صارع أحدا قط إلا صرعه-  و هو الذي قلع باب خيبر-

 و هو الذي اقتلع هبل من أعلى الكعبة-  و كان عظيما جدا و ألقاه إلى الأرض-

هو الذي اقتلع الصخرة العظيمة-  في أيام خلافته ع بيده-  بعد عجز الجيش كله عنها-  و أنبط الماء من تحتها- .

و أما السخاء و الجود فحاله فيه ظاهرة- و روى المفسرون أنه لم يكن يملك إلا أربعة دراهم-  فتصدق بدرهم ليلا و بدرهم نهارا-  و بدرهم سرا و بدرهم علانية-  فأنزل فيه آیه: الَّذِينَ‏ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ-  بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً

 

 و كان يصوم و يطوي و يؤثر بزاده و فيه أنزل-  وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً-  إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً- 

و روى عنه أنه كان يسقي بيده-  لنخل قوم من يهود المدينة،  حتى مجلت يده و يتصدق بالأجرة-  و يشد على بطنه حجرا.

 شرح‏نهج‏البلاغة(ابن‏أبي‏الحديد)، ج 1    ، صفحه‏ى 22

و قال الشعبي و قد ذكره ع كان أسخى الناس-  كان على الخلق الذي يحبه الله السخاء و الجود-  ما قال لا لسائل قط-  و قال عدوه و مبغضه-  الذي يجتهد في وصمه و عيبه معاوية بن أبي سفيان-  لمحفن بن أبي محفن الضبي-  لما قال له جئتك من عند أبخل الناس-  فقال ويحك كيف تقول إنه أبخل الناس-  لو ملك بيتا من تبر و بيتا من تبن لأنفد تبره قبل تبنه‏

 

 و هو الذي كان يكنس بيوت الأموال و يصلي فيها-  و هو الذي قال يا صفراء و يا بيضاء غري غيري-  و هو الذي لم يخلف ميراثا-  و كانت الدنيا كلها بيده إلا ما كان من الشام-

 

 أما الحلم و الصفح فكان أحلم الناس عن ذنب-  و أصفحهم عن مسي‏ء-  و قد ظهر صحة ما قلناه يوم الجمل-  حيث ظفر بمروان بن الحكم-  و كان أعدى الناس له و أشدهم بغضا-  فصفح عنه- . و كان عبد الله بن الزبير يشتمه على رءوس الأشهاد قد علمتم ما كان من عائشة في أمره-  فلما ظفر بها أكرمها-  و بعث معها إلى المدينة-  عشرين امرأة من نساء عبد القيس-  عممهن بالعمائم و قلدهن بالسيوف

و حاربه أهل البصرة-  و ضربوا وجهه و وجوه أولاده بالسيوف-  و شتموه و لعنوه-  فلما ظفر بهم رفع السيف عنهم-

 و لما ملك عسكر معاوية عل الماء-  و أحاطوا بشريعة الفرات-  و قالت رؤساء الشام له اقتلهم بالعطش-  كما قتلوا عثمان عطشا-  سألهم علي ع و أصحابه أن يشرعوا لهم شرب الماء-  فقالوا لا و الله و لا قطرة حتى تموت ظمأ-  كما مات ابن عفان‏

 

 و أما الجهاد في سبيل الله فمعلوم عند صديقه و عدوه-  أنه سيد المجاهدين-  و هل الجهاد لأحد من الناس إلا له؛ درجنگ بدر هفتادنفرازمشركين راكشت، همینطور جنکهااحد خندق وخیبر...

- إذا رجعت إلى مغازي محمد بن عمر الواقدي و تاريخ الأشراف لأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري-  و غيرهما علمتَ، خواهی دانست.

هذا الفصل لا معنى للإطناب فيه-  لأنه من المعلومات الضرورية-  كالعلم بوجود مكة و مصر و نحوهما..یعنی مانند شهرمکه. ومصرروشن است.

أما الفصاحة فهو ع إمام الفصحاء و سيد البلغاء-  و في كلامه قيل-  دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوقين‏

 

منه تعلم الناس الخطابة و الكتابة

  قال عبد الحميد بن يحيى-  حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع-  ففاضت ثم فاضت-  و قال ابن نباتة حفظت من الخطابة كنزا-  لا يزيده الإنفاق إلا سعة و كثرة

 

 لما قال محفن بن أبي محفن لمعاوية-  جئتك من عند أعيا الناس-  قال له ويحك‏ كيف يكون أعيا الناس-  فو الله ما سن الفصاحة لقريش غيره-

. و لما قال محفن بن أبي محفن لمعاوية-  جئتك من عند أعيا الناس-  قال له ويحك‏

كيف يكون أعيا الناس-  فو الله ما سن الفصاحة لقريش غيره. چگونه گنگ زبان است بخداقسم مانندآن ازهیج قریشی صادرنشد.

  و حسبك أنه لم يدون لأحد من فصحاء الصحابة العشر-  و لا نصف العشر مما دون له‏

 

و كفاك في هذا الباب ما يقوله أبو عثمان الجاحظ في مدحه في كتاب البيان و التبيين و في غيره من كتبه- . و أما سجاحة الأخلاق و بشر الوجه-  و طلاقة المحيا و التبسم-  فهو المضروب به المثل فيه حتى عابه بذلك أعداؤه

 

الدُّعابةُ المِزاحُ.

 

قال عمرو بن العاص لأهل الشام إنه ذو دعابة شديدة-  و قال علي ع في ذاك عجبا لابن النابغة-  يزعم لأهل الشام أن في دعابة-  و أني امرؤ تلعابة أعافس و أمارس

و عمرو بن العاص إنما أخذها عن عمر بن الخطاب-  لقوله له لما عزم على استخلافه-  لله أبوك لو لا دعابة فيك‏

 

 . و قال معاوية لقيس بن سعد-  رحم الله أبا حسن فلقد كان هشا بشا ذا فكاهة-  قال قيس نعم كان رسول الله ص يمزح و يبتسم إلى أصحابه-

 قد بقي هذا الخلق متوارثا-  متنافلا في محبيه و أوليائه إلى الآن-  كما بقي الجفاء و الخشونة و الوعورة في الجانب الآخر-  و من له أدنى معرفة بأخلاق الناس و عوائدهم يعرف ذلك- .

و أما الزهد في الدنيا فهو سيد الزهاد-  و بدل الأبدال-  و إليه تشد الرحال و عنده تنفض الأحلاس-  ما شبع من طعام قط-  و كان أخشن الناس مأكلا و ملبسا..

و لا يأكل اللحم إلا قليلا-  و يقول لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان-  و كان مع ذلك أشد الناس قوة و أعظمهم أيدا

 

 قال عبد الله بن أبي رافع-  دخلت إليه يوم عيد فقدم جرابا مختوما-  فوجدنا فيه خبز شعير يابسا مرضوضا فقدم فأكل-  فقلت يا أمير المؤمنين فكيف تختمه-  قال خفت هذين الولدين أن يلتاه بسمن أو زيت- .

 

أما العبادة فكان أعبد الناس و أكثرهم صلاة و صوما-  و منه تعلم الناس صلاة الليل-  و ملازمة الأوراد و قيام النافلة

 

  و هو الذي طلق الدنيا-  و كانت الأموال تجبى إليه-  من جميع بلاد الإسلام إلا من الشام-

 

و ما ظنك برجل يبلغ من محافظته على ورده-  أن يبسط له نطع بين الصفين ليلة الهرير-  فيصلي عليه ورده-  و السهام تقع بين يديه و تمر على صماخيه يمينا و شمالا-  فلا يرتاع لذلك و لا يقوم حتى يفرغ من وظيفته-  و ما ظنك برجل-  كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده-

قيل لعلي بن الحسين ع و كان الغاية في العبادة-  أين عبادتك من عبادة جدك-  قال عبادتي عند عبادة جدي-  كعبادة جدي عند عبادة رسول الله ص

قيل لعلي بن الحسين ع و كان الغاية في العبادة-  أين عبادتك من عبادة جدك-  قال عبادتي عند عبادة جدي-  كعبادة جدي عند عبادة رسول الله ص

 

و أما قراءته القرآن و اشتغاله به-  فهو المنظور إليه في هذا الباب-  اتفق الكل على أنه كان يحفظ القرآن-  على عهد رسول الله ص‏ و لم يكن غيره يحفظه ثم هو أول من جمعه.

إذا رجعت إلى كتب القراءات-  وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه-  كأبي عمرو بن العلاء و عاصم بن أبي النجود و غيرهما-  لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ- أبو عبد الرحمن كان تلميذه و عنه أخذ القرآن-  فقد صار هذا الفن‏

أما الرأي و التدبير-  فكان من أسد الناس رأيا و أصحهم تدبيرا-  و هو الذي أشار على عمر بن الخطاب-  لما عزم على أن يتوجه بنفسه إلى حرب الروم و الفرس-  بما أشار

  و إذا رجعت إلى كتب القراءات-  وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه-  كأبي عمرو بن العلاء و عاصم بن أبي النجود و غيرهما-  لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ-

و أبو عبد الرحمن كان تلميذه و عنه أخذ القرآن-  فقد صار هذا الفن‏

و غيره من الخلفاء كان يعمل بمقتضى ما يستصلحه-

. و أما السياسة فإنه كان شديد السياسة-  خشنا في ذات الله-  لم يراقب ابن عمه في عمل كان ولاه إياه‏

 

. و أما السياسة فإنه كان شديد السياسة-  خشنا في ذات الله-  لم يراقب ابن عمه في عمل كان ولاه إياه‏

 

 ما أقول في رجل تحبه أهل الذمة على تكذيبهم بالنبوة-  و تعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة-  و تصور ملوك الفرنج و الروم صورته-  في بيعها و بيوت عباداتها-

 

. و ما أقول في رجل أبوه أبو طالب سيد البطحاء-  و شيخ قريش و رئيس مكة-  قالوا قل أن يسود فقير و ساد أبو طالب-  و هو فقير لا مال له و كانت قريش تسميه الشيخ- . و في حديث عفيف الكندي-  لما رأى النبي ص يصلي في مبدإ الدعوة-  و معه غلام و امرأة-  قال فقلت للعباس أي شي‏ء هذا-  قال هذا ابن أخي يزعم أنه رسول من الله إلى الناس-  و لم يتبعه على قوله إلا هذا الغلام-  و هو ابن أخي أيضا و هذه الامرأة و هي زوجته-  قال فقلت ما الذي تقولونه أنتم-  قال ننتظر ما يفعل الشيخ يعنى أبا طالب-  و أبو طالب هو الذي كفل رسول الله ص صغيرا-  و حماه و حاطه كبيرا و منعه من مشركي قريش-  و لقي لأجله عنتا عظيما و قاسى بلاء شديدا-  و صبر على نصره و القيام بأمره-  و جاء في الخبر أنه لما توفي أبو طالب أوحي إليه ع-  و قيل له اخرج منها فقد مات ناصرك- . و له مع شرف هذه الأبوة أن ابن عمه-  محمد سيد الأولين و الآخرين و أخاه جعفر ذو الجناحين-  الذي

 قال له رسول الله ص أشبهت خلقي و خلقي.

و زوجته سيدة نساء العالمين

و ابنيه سيدا شباب أهل الجنة-  فآباؤه آباء رسول الله و أمهاته أمهات رسول الله-  و هو مسوط بلحمه و دمه لم يفارقه منذ خلق الله آدم-  إلى أن مات عبد المطلب بين الأخوين-  عبد الله و أبي طالب و أمهما واحدة-  فكان منهما سيد الناس هذا الأول و هذا التالي-  و هذا المنذر و هذا الهادي- . و ما أقول في رجل سبق الناس إلى الهدى-  و آمن بالله و عبده و كل من في الأرض يعبد الحجر-  و يجحد الخالق-  لم يسبقه أحد إلى التوحيد-  إلا السابق إلى كل خير محمد رسول الله ص- . ذهب أكثر أهل الحديث إلى أنه ع أول الناس-  اتباعا لرسول الله ص إيمانا به-  و لم يخالف في ذلك إلا الأقلون

 و قد قال هو ع أنا الصديق الأكبر و أنا الفاروق الأول-  أسلمت قبل إسلام الناس و صليت قبل صلاتهم

و من وقف على كتب أصحاب الحديث تحقق ذلك-  و علمه واضحا-  و إليه ذهب الواقدي و ابن جرير الطبري-  و هو القول الذي رجحه و نصره صاحب كتاب الإستيعاب- . و لأنا إنما نذكر في مقدمة هذا الكتاب-  جملة من فضائله عنت بالعرض لا بالقصد-  وجب أن نختصر و نقتصر-  فلو أردنا شرح مناقبه و خصائصه-  لاحتجنا إلى كتاب مفرد يماثل حجم هذا بل يزيد عليه-  و بالله التوفيق.

آنچه ازعبارت های فوق نسبت به فضائل امرالمؤمنین علی(ع) مشاهده فرمودید بطور اختصار مطالب هست که ابن ابی الحدید ازکلام پیامبر (ص)  واصحاب وعلما نقل نموده است. 

منبع:  شرح‏ نهج‏ البلاغة(ابن‏ أبي‏ الحديد)، معتزلی ج 1 ، صفحه‏ ى 17   -  الی، صفحه‏ ى 31